
أفاد موقع WIC News في 4 نوفمبر بأن رئيس وزراء دومينيكا روزفلت سكيريت قال في خطاب اليوم الوطني في 3 نوفمبر في ملعب ويندسور بارك إن الحكومة تدرس استثمارا خاصا في مرافق السفن السياحية وميناء الشحن ومحطة العبارات. ووفق التقرير، يهدف ذلك إلى تقليل اعتماد البلاد على عائدات برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار وعلى الاقتراض.
وفي الشراكات المقترحة، يقدم المستثمرون رأس المال والخبرة، فيما تساهم الحكومة بالأراضي وأصول أخرى. ووجه رئيس الوزراء الوزارات إلى التشاور مع الأطراف المعنية بحلول 18 نوفمبر 2026. وبعد محادثات في واشنطن، ينتظر أن يزور وفد من مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) دومينيكا في وقت لاحق من نوفمبر لبحث فرص الاستثمار، بما في ذلك في البنية التحتية الكبرى.
وبشأن الربط الجوي، قال سكيريت إن شركة American Airlines تستعد لتشغيل طائرة أكبر إلى دومينيكا، من دون أن يذكر التقرير طراز الطائرة أو موعد البدء. وتسعى الحكومة إلى إتمام اتفاقية الأجواء المفتوحة (Open Skies) مع الولايات المتحدة بحلول نهاية 2026. ويعمل أكثر من 400 من أبناء دومينيكا في بناء المطار الدولي في ويسلي، المقرر إنجازه في الربع الأول من 2028، وقال سكيريت إنه يبنى من دون قروض يجب سدادها.
ووفق التقرير، سجلت دومينيكا في 2025 أعلى عدد من الزوار المقيمين في تاريخها، وكان موسم السفن السياحية الأخير الأقوى منذ 15 عاما. كما بني أكثر من 3,000 منزل مقاوم للأعاصير، وتعتزم الحكومة منح سندات ملكية الأراضي للعائلات التي تسكنها.
ماذا يعني ذلك
يعرض الخطاب خططا لا اتفاقات موقعة: فالشراكات في الموانئ لا تزال في مرحلة التشاور، ولا يذكر التقرير حجم الاستثمار المطلوب ولا شروط اتفاقية الأجواء المفتوحة. كما لا يعلن الخطاب أي تغيير في برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار نفسه.
هل كان هذا مفيدًا؟
